هل كان هزازًا؟

اسمي كاثي، وأنا عضوة جديدة في أخوية لامدا لامدا لامدا. إنها أخوية عريقة وذات نفوذ، يزيد عمرها عن مئة عام. تتزوج جميع عضوات لامدا من رجال مرموقين، ويُقدّرن لثقافتهن وجمالهن ورقيّهن. الانضمام إلى هذه الأخوية يعني أنني أستطيع تغيير حياتي جذرياً. ربّتني والدتي وحدها مع جدتي، وعملتُ بجدّ طوال سنوات دراستي لأخرجنا من دائرة الفقر. … Read more

لساني، بظركِ،

استلقينا في السرير، متشابكين الأرجل. يدي اليسرى تداعب برفق بشرة ظهرها الناعمة. انحنيت برأسي إلى الأمام وقبلت جبينها برفق بينما كانت نائمة بهدوء. شعرت ببشرة ثديينا المخملية الناعمة تلتصق ببعضها بشكل لذيذ، وبثنايا فرجها الرطبة تستقر على فخذي. استمعت إلى أنفاسها المنتظمة وشعرت بأنفاسها الدافئة تداعب وجنتيّ. ارتسمت ابتسامة من النعيم على وجهي بينما مررت … Read more

تينكربيل

كانت ليلة صيفية حارة، من تلك الليالي التي تدعو إلى تناول بيرة باردة لذيذة، بصحبة جيدة، وفي جو مكيف! اقترح زوجي الخروج، ربما إلى حانة لتناول تلك البيرة. قلتُ بحماس: “أعرف، لنتصل بسام وجيني! لم نرهما منذ مدة، يمكننا الذهاب للعب البلياردو أو شيء من هذا القبيل! وبهذه الطريقة سأبقى مرتاحة، لا أرغب في ارتداء … Read more

منقذ للحياة

كنتُ أنتظر بفارغ الصبر الذهاب إلى الشاطئ منذ انتقالي إلى فورت والتون بيتش، فلوريدا، لكن كان يطرأ أمرٌ ما يُجبرني على تأجيل الأمر. وأخيرًا، سنحت لي الفرصة. وضعتُ كريم الوقاية من الشمس، والمنشفة، والمظلة، وكتابًا شيقًا في حقيبتي المقاومة للرمل، ووضعتها بجانب الباب. بحثتُ في أدراجي حتى وجدتُ البيكيني. أعجبتني طريقة ارتدائه. كانت منحنياتي تُغري … Read more

قبلات الفاكهة الشهية

كانت قبلتي الفرنسية الأولى مع امرأة في حمام نادي فام نو. كان اسمها تارا. لاحظت تارا لأول مرة عندما كانت تجري اختبار أداء كراقصة تعري في نادٍ كنت أعمل فيه يُدعى نادي فام نو، أو “فام نو”. كانت تارا حالة فريدة من نوعها. جمالها مثالي. بشرة عاجية مثالية. شعر أشقر طبيعي يصل إلى كتفيها، مكتسب … Read more

بللتي الخاصة

كان الوقت مساءً مبكراً، وكنا أنا وزوجي متجهين إلى الشاطئ لتناول العشاء مع صديق وقضاء بعض الوقت معاً. لم ندرك أنه عطلة نهاية الأسبوع الأيرلندية إلا عندما وصلنا! لذا، حملنا حقائبنا إلى المنزل، وبدأنا نفكر في المطعم الذي نرغب بتناول الطعام فيه. لم يرغب زوجي شون ودوغ بالقيادة إلى أي مكان، فالشاطئ كان مزدحماً بالناس … Read more

حفلة جنسية رطبة مع أنجيلا

اقتربتُ من بابي، فسمعتُ رنين الهاتف. أسرعتُ، وبحثتُ عن مفاتيحي، وفتحتُ الباب في اللحظة التي توقف فيها الرنين؛ “يا للمفارقة!”، قلتُ لنفسي. هكذا كان أسبوعي بأكمله. وضعتُ أغراضي وعدتُ لأغلق الباب وأقفله. بعد أن توجهتُ إلى حوض الاستحمام، فتحتُ الماء، وضبطتُ درجة حرارته على ما يُناسبني. أُحبّ الاستحمام بالماء الساخن، لكن ليس الساخن جدًا. أضفتُ … Read more