جلسنا أنا وصديقتي المقربة، نتناول مشروباتنا أمام مدفأة دافئة، نستمتع بظهيرة غير متوقعة بمفردنا. كان أزواجنا قد اصطحبوا الأطفال إلى الحديقة، ثم خرجوا لتناول المثلجات. كدنا لا نعرف ماذا نفعل! تحدثنا عن كل شيء، كما تفعل الفتيات عندما يجدن أنفسهن بدون رجال.
كنتُ غارقًا في الحديث، فلم ألحظ اقترابها مني. متى وضعت يدها على فخذي؟ تساءلتُ في نفسي. تذكرتُ أنني فكرتُ حينها أنني ربما شربتُ أكثر مما ظننت. عندما نظرتُ إليها، كانت تراقبني، وكأنها تنتظر ردة فعلي عندما ألاحظ ما فعلته، أو إن بدوتُ غير مرتاح.
انحبس أنفاسي في حلقي، وشعرت وكأن شرارات كهربائية صغيرة تنطلق من جلدي وتسري في جسدي. لم أكن قد مارست العلاقة الحميمة إلا مع الرجال في الماضي. لم أفكر قط في الارتباط بامرأة. أعني، كنت أتخيل وأتساءل، لكنني لم أعتقد أن ذلك سيحدث فعلاً. شعرت بنبض بين ساقيّ، وفجأة رغبت في لمسها والشعور بجلدها يلامس جلدي.
“لا، أرجوكِ لا تبتعدي”، همستُ. لامست يدي خدها.
فهمتْ الأمر واقتربتْ أكثر. الآن، نجلس على بُعد بوصاتٍ قليلة، وقلبي يخفق بشدة، وحرارة جسدي تتصاعد بينما نحدق في عيون بعضنا. شعرتُ بالخجل، ولم أكن أعرف ماذا أفعل. وضعتْ يدها على وجهي، تُلامس ذقني برفقٍ وهي تُقرّب شفتيها من شفتيّ. تأوهتُ، وأنا أرتجف من لمستها. انغمستُ في قبلتها بكل كياني، مُشتاقًا لشفتيها على شفتيّ.
ركعنا على ركبتينا، وشعرتُ بلسانها ينساب بين شفتيّ. كانت يداي على خصرها، أجذبها إليّ. شعرتُ بركبتها تُباعد بين ساقيّ برفق، بينما تسللت يداها تحت قميصي. ابتسمت عندما اكتشفت أنني لا أرتدي حمالة صدر، وأن حلمتيّ منتصبتان من قبلتها. وبينما كانت تقرص صدريّ وتشدهما، تأوهتُ مجدداً، وشعرتُ بالرطوبة تتسرب بين ساقيّ.
نزعتُ قميصها، فوجدتُ حلمتيها منتصبتين كحلمتي، تنتظران مداعبتي. ترددتُ في مد يدي لألمسها، لكنني اخترتُ بدلاً من ذلك استخدام لساني لأفكّ أزرار بنطالها. وبينما كانت تخلعه، انحنيتُ للخلف لأتأملها، امتلاء ثدييها، وانحناءة وركيها. تمنيتُ لو ألتهمها.
بينما كانت تراقبني، خلعتُ قميصي ببطء ثم وقفتُ لأخلع بنطالي. ابتسمت بإعجاب لحالتي، فأنا بلا ملابس داخلية ولا حمالة صدر. “هل خططتَ لهذا؟” ضحكت.
احمر وجهي خجلاً، وقلت: “لا، لا! لم أكن لأخطط لهذا أبداً!” اعترفت بأنني كنت فضولياً، لكنني كنت خجولاً جداً من أن أتصرف بناءً على ذلك.
أخبرتني أنها كانت ترغب بي منذ أن التقينا قبل بضع سنوات، لكن الفرصة لم تسنح لها أبداً.
بما أن هذه كانت تجربة جديدة بالنسبة لي، أرادت أن تكون لطيفة. أنزلتني برفق على الأرض. وبينما كنت مستلقية هناك، عاجزة عاطفياً، لم أستطع أن أرفع عيني عنها. قبلت عنقي بينما كانت يداها تداعبان منحنيات جسدي، من صدري إلى بطني – متوقفة فوق رقعة الشعر الصغيرة التي تغطي بظري النابض. تلوّيت وتأوهت وتوسلت إليها أن تدعني أشعر بأصابعها على فرجي.
تركت قبلاتها تتبع نفس المسار الذي سلكته يداها. عندما لامست شفتاها معدتي، شعرت بأصابعها تداعب بظري، وتنزلق ببطء إلى أسفل. شهقت بقوة، وقوّست ظهري. رفعت وركيّ لأدفع أصابعها داخلي.
حركت يديها ببطء للداخل والخارج بينما كنت أحرك فرجي بإيقاع مثالي. همست قائلة: “أريد أن أتذوقك، من فضلك، دعني أفعل”.
لا أصدق هذا؟ أتوق إلى لمستها في كل مكان وهي تتوسل إليّ. “يا إلهي، أرجوكِ” أتأوه.
لحظة أن لامست لسانها بظري، شعرتُ وكأن جسدي انفجر. لم أشعر بمثل هذا من قبل! مررت لسانها على شفتي فرجي، مداعبةً إياهما. دفعتُ وركيّ للأعلى، دافعةً لسانها إلى داخلي. لعقتني صعودًا وهبوطًا، للداخل والخارج، تُداعبني بلسانها الرائع! كان جسدي يتوق للنشوة، لكنني لم أسمح له بذلك. لا يمكن أن ينتهي هذا بهذه السرعة، توسلتُ إلى إرادتي.
حركت يديها حول مؤخرتي، رافعةً إياي لأعلى لتتمكن من إيلاج قضيبها بعمق أكبر. وبينما كانت تضغط، شعرت بأصابعها تداعب مؤخرتي. ضغطتُ بدوري، محاصراً إصبعها، عند تلك البقعة الأكثر حساسية.
نظرتُ إلى أسفل فوجدتها تحدق بي، فقلت لها: “نعم من فضلك، مارسي الجنس الشرجي بأصابعك بينما تمارسين الجنس المهبلي بلسانك”.
تألقت عيناها أكثر عند سماع كلماتي، وشعرت بها على الفور تضغط بأصابعها برفق عليّ، تدلكني لتسهيل الإيلاج. تأوهت، وأنا أدفعها للخلف ضد يدها الرقيقة، وفجأة بدأت أصابعها تتحرك للداخل والخارج.
يا إلهي! هذا شعور رائع!
ارتجف جسدي، وشعرت بمدى قربي من النشوة. حركت أصابعها بسرعة وقوة أكبر بينما كان لسانها بطيئًا ولطيفًا. كان المزيج ساحرًا. شبكت يديّ في شعرها، دافعة وجهها أعمق في مهبلي بينما انفجرت بنشوة لا تُصدق.
بينما كنت مستلقيًا هناك ألهث، وكل عصب في جسدي حساس، فتحت عينيّ لأجدها تبتسم لي؛ مدركًا أنها أسعدتني للتو بطرق لم يسبق لأحد أن أسعدني بها. نظرت إلى جسدها العاري فوقي، وشعرت بجسدي يتفاعل من جديد.
سألتها بهدوء وبصوت أجش هامس عما إذا كان بإمكاني أن أحاول أن أجعلها تشعر بما جعلتني أشعر به.
ابتسمت وهي تقبلني. “لن أذهب إلى أي مكان. لدينا بضع ساعات أخرى معًا على الأقل!” قالت ذلك وهي تبتعد عني وتجذبني إليها لقبلة حارة أعادت إليّ إحساسي بالدوار مرة أخرى.