هل كان هزازًا؟

اسمي كاثي، وأنا عضوة جديدة في أخوية لامدا لامدا لامدا. إنها أخوية عريقة وذات نفوذ، يزيد عمرها عن مئة عام. تتزوج جميع عضوات لامدا من رجال مرموقين، ويُقدّرن لثقافتهن وجمالهن ورقيّهن. الانضمام إلى هذه الأخوية يعني أنني أستطيع تغيير حياتي جذرياً. ربّتني والدتي وحدها مع جدتي، وعملتُ بجدّ طوال سنوات دراستي لأخرجنا من دائرة الفقر. وبفضل العمل الجاد وبعض الحظ، حصلتُ على منحة دراسية لمدة أربع سنوات في إحدى جامعات رابطة آيفي. كانت هذه أروع تجربة في حياتي. أعشق هذه الجامعة بهندستها المعمارية القوطية الفيكتورية العريقة.

أنا شقراء عسلية طولي 5 أقدام و7 بوصات، وعيناي خضراوان، وقوامي على شكل الساعة الرملية.

مقاس صدري حوالي 36C، لكنني أعتقد أنه ما زال يكبر، فهو يكاد ينفجر من حمالة صدري. منزل لامدا مبنى قديم من تصميم فرانك لويد رايت، يقع في منطقة سكن الطلاب. أتوق للانتقال إليه من السكن الجامعي. كانت ماريون دليلي في الجمعية خلال فترة الانضمام. إنها فتاة جميلة وراقية، ذات شعر أحمر يصل إلى كتفيها وجسم عارضة أزياء. أخبرتني أنه خلال هذه الفترة، علينا أن نفعل كل ما تقوله نساء الطبقة العليا.

لذا، إذا طلبت مني إحدى أخوات لامدا كتابة بحثها، أو طلاء أظافر قدميها، أو تدليكها، فلا بد لي من القيام بذلك. حتى الآن، قمت بتدليك حوالي عشر أخوات. أعتقد أنني أصبحت ماهرة جدًا في ذلك، لكن ذراعيّ بدأتا تتعبان. إنها بالتأكيد طريقة مثيرة للاهتمام للتعرف عليهن. ألوان شعر متنوعة وأجسام جميلة. معظم النساء في الجمعية يلعبن في فرق جامعية أو راقصات أو مشجعات، لذا فأجسامهن مثالية. الأمر المثير للاهتمام هو أن جميع النساء في الجمعية لديهن حلمات مثقوبة. لا بد أنها موضة رائجة.

لكي نصبح عضوات في الأخوية، علينا اجتياز طقوس الانضمام. اصطحبتني ماريون إلى القبو لهذه الطقوس. كان علينا خلع جميع ملابسنا. ارتدت ماريون جوارب سوداء، وحزامًا للرباط، ومشدًا أسود، وحذاءً أسود بكعب عالٍ. ثم ربطت يديّ خلف ظهري. أدخلتني إلى غرفة كبيرة، وكانت جميع عضوات الأخوية يرتدين ملابس مشابهة لملابس ماريون. عصبت ماريون عينيّ. “عليكِ الزحف من هذا الجانب من الغرفة إلى الجانب الآخر، وعندما تصادفين إحدى عضوات الأخوية، افعلي ما تشاء حتى تصلي إلى الجانب الآخر.” انبطحت على الأرض. وبدون ذراعيّ لمساعدتي، كان عليّ الانزلاق على الأرض كالأفعى.

قبل أن أتحرك خطوة أو اثنتين، شعرت بأيدٍ ناعمة تلمسني، ثم شعرت بشفتي فرجي تنفرجان. صُدمتُ عندما شعرت بشفتين تدخلان وتخرجان من مهبلي. كنت عذراء، ولم يسبق لأحد أن لمسني هكذا من قبل، لذا كان شعورًا فريدًا أرسل موجات من اللذة تسري في عمودي الفقري وتنتشر في ذراعي وساقي. شعرت بفم على ثديي الأيسر وآخر على ثديي الأيمن، ثم شعرت بفخذين يحيطان بوجهي، وشعر فرجها يحتك بشفتي، وعرفت حينها أنه من المتوقع مني أن ألعق فرجها.

بدأتُ بحذرٍ أستكشفُ فرجها تحتَ مثلثِ الشعرِ الناعم، وبدأتُ ألعقُ شفتيها الرطبتينِ كالعسل. حركتُ رأسي لأعلى ولأسفل، وكان أنفي مستقرًا في فرجها، وفجأةً وجدَ لساني تلك البقعةَ الصلبة، كإصبعٍ صغير، وبينما كان لساني يدورُ حولها، ارتجفت فخذاها وأطلقت أنينًا. “آه، آه، أجل، العقي بظري”، وضغطت بفرجها على وجهي. لم أكن أعرفُ لمن كان هذا الفرج. لم أكن أعرفُ من كانت أفواهها على ثديي أو داخل مهبلي. فجأةً شعرتُ بإصبعين يداعبانَ مؤخرتي، ثم بدأ أحدهما بالبحث في الداخل، ثم كان لديّ إصبعٌ أو اثنان أو ربما ثلاثةٌ بداخلي. ثم سمعتُ طنينًا، لكن كان من الصعب التركيز على ما أسمعه مع وجود خمس نساء على الأقل يلعبن بي.

ثم هذا، ما هذا؟ كان يهتز، هل كان هزازًا؟ هل كان هزازًا يدخل في مؤخرتي؟ لم أشعر بمثل هذا من قبل، كان الأمر غريبًا ومثيرًا. لقد فقدت السيطرة على جسدي أمام هذه المجموعة من النساء. ضغطت المرأة التي كانت على وجهي فخذيها بقوة حول رأسي، وفجأة بدأت تهتز بعنف، وأصبح وجهي مبتلًا ولزجًا. ثم شعرت بالرطوبة تُلعق عن وجهي، وإذا بفرج امرأة أخرى على وجهي. عرفت أنها امرأة أخرى لأن فرجها كان محلوقًا. كان له طعم مختلف، أحلى، ورائحة أكثر إثارة، وبينما كنت أستكشف أبعاد فرجها، وجدت بظرها، وكان هذا البظر أشبه برصاصة صغيرة صلبة من البظر الآخر. أدركت فجأة أن كل بظر، مثل رقاقات الثلج، فريد من نوعه.

شعرتُ حينها بألسنةٍ تُقبّل قدميّ وساقيّ، ولم أعد أُدرك عدد النساء المُحيطات بي، فقد كان المشهد كتلةً من الأرجل والصدور والأعضاء التناسلية والشفاه، ولم أستطع التمييز بينها، ولا معرفة من هي من. شعرتُ وكأنني أطفو في الهواء. ثم فُرّجت ساقاي، وصعدت فوقي امرأة، وشعرتُ بما بدا أنه قضيب، لكن النساء لا يملكن قضيبًا. دخل قضيبٌ صلبٌ مهبلي، وشعرتُ به يضغط على غشاء بكارتي وأنا أحبس أنفاسي. اخترقه، وشعرتُ بسائلي الدافئ يتدفق بين فرجي، وبرفقٍ شديدٍ كانت تُداعبني وتُعيدني إلى عذريتي المفقودة.

كانت النساء في كل مكان، وأخيراً شعرتُ بمتعة دافئة لذيذة تتفجر كالألعاب النارية مراراً وتكراراً، وكنتُ أصل إلى النشوة. كانت تلك أول نشوة لي، وكررتها مراراً وتكراراً، خمس، ست، سبع، ثماني مرات. وصلتُ إلى النشوة ثماني مرات. فُكّت قيود يديّ، وأُزيلت عصابة عينيّ. رأيتُ أنني في الجانب الآخر من الغرفة. كانت جميع النساء واقفات يصفقن لي. اقتربت ماريان وهي ترتدي قضيباً اصطناعياً، قبلتني، وقالت: “تهانينا، أنتِ الآن أخت لامدا، لامدا، لامدا”. أخذت مسحة كحولية، ونظفت حلمتيّ، وثقبتهما بقرطين من الماس. هكذا كان هذا هو التعبير عن الموضة. أنا فخورة بأن أكون جزءاً من تقليد عمره قرن من الزمان.

Leave a Comment