ليلة بنات في المنزل

كان الوقت متأخرًا من الليل عندما تلقيت مكالمة من صديقتي ميشيل، كانت تبكي بشدة لدرجة أنني بالكاد فهمت ما تقوله. نهضت من السرير ونزلت إلى الردهة حتى لا أوقظ زوجي، وأخيرًا استطعت أن أفهم منها أنها تشاجرت بشدة مع حبيبها وأنها كانت تقود سيارتها لفترة. كانت تجلس في مدخل منزلي وتحتاج للدخول والتحدث. بدت في غاية الحزن عندما سمحت لها بالدخول، فقد كان المطر يهطل بغزارة فابتلت تمامًا وهي تقترب من الباب، لم أرَ وجهها حزينًا هكذا طوال السنوات التي عرفتها فيها. أحضرت منشفة وبطانية بينما خلعت معطفها، وعندما لففت المنشفة حولها عانقتني وبدأت بالبكاء. وقفت لبعض الوقت أعانقها وأحاول تهدئتها، وبعد قليل بدأت تشهق، فنقلتها إلى الأريكة بجانبي. بعد أن غطيتها بالبطانية، ذهبت لأحضر لنا مشروبًا، كان لدي شعور بأنها ستكون ليلة طويلة وسنحتاج إليه.

كان زوجي واقفًا أعلى الدرج خلف الأريكة ينظر إلى ميشيل ويشير بيده متسائلًا إن كان عليه النزول، فأشرتُ له بالعودة إلى السرير، ظنًا مني أن أحدنا بحاجة إلى النوم. جلستُ على الأريكة بجانبها، وأخبرتني بما حدث قبل وصولها إلى منزلي. وبينما كنا نتحدث، لاحظتُ أن قميصها المبلل كان يلتصق بصدرها، حتى أنني رأيتُ تفاصيل حمالة صدرها بوضوح من خلال القماش، وصولًا إلى حلمتيها المنتصبتين، فشعرتُ بالخجل فورًا لملاحظتي ذلك، فنظرتُ إلى أسفل بسرعة. لطالما كنا نمزح ونلعب معًا حول تجربة علاقة مثلية، وقد شعرنا بالإثارة الشديدة في بعض الأحيان أثناء الحديث، لكن هذه المرة كانت مختلفة، كانت منزعجة بوضوح، وكنتُ أفكر في تقبيلها، ما الذي أصابني بحق الجحيم؟!

هدأت ميشيل، وجلسنا لمشاهدة فيلم. كانت البطانية خلفنا، وكنتُ أمرر يدي بين خصلات شعرها وهي مستلقية في حضني. كنتُ منهكة تمامًا، فاستندتُ إلى زاوية الأريكة وأرجعتُ رأسي للخلف. أعتقد أنني غفوتُ قليلًا، لأنني فزعتُ عندما تحركت. كانت إحدى يديها تحت فخذي والأخرى عند ركبتي، ورأسها فوق فخذي. شعرتُ بها تُحرك يدها السفلى قليلًا لأعلى ساقي، ورأسها أقرب إلى وركي. انحبس أنفاسي وشعرتُ بمغص في معدتي. كنتُ أعلم أنها بدأت تستقر، لكن أفكاري كانت مشوشة. لقد مارستُ الحب مع زوجي قبل أن ننام، لذا كان فرجي لا يزال منتفخًا وحساسًا، وارتفع سروالي قليلًا عندما جلسنا على الأريكة. كل هذا جعلني أشعر بالقلق، لكنني كنتُ أخشى أن أتحرك وأزعجها خشية أن تكون قد غفت أخيرًا. ركزت انتباهي على الفيلم، فوجدت يدي تداعب الآن مؤخرة رقبتها وجانب وجهها، لقد كانت جميلة للغاية.

لم أستطع إلا أن أشعر بنعومتها، كانت مختلفة تمامًا عن بشرة الرجل، وفهمت لماذا يحب الرجال لمس النساء، ولم أرد أن أمنع نفسي أيضًا. تنهدت بهدوء، وشعرت بأنفاسها على فخذي الداخلي، مما جعل معدتي تنقبض، وشعرت بحلمتي تنتصبان، والأفكار التي كانت تدور في ذهني زادت الأمر سوءًا، لذا لم أستطع إلا أن أتحرك قليلًا. عندما فعلت، تحركت هي الأخرى، وانقلبت قليلًا، ووضعت إحدى ساقيها فوق ساقي، فأصبح جسدها مستلقيًا عليّ، واليد التي كانت على ركبتي أصبحت الآن ملتفة حولي وقريبة جدًا من أسفل سروالي القصير، ووجهها مستلقٍ مباشرة على فخذي، وعرفت على الفور أنها لم تعد نائمة لأنني شعرت بشفتيها تقبل فخذي برفق.

لففت يدي حول شعرها، وبدأت بيدي الأخرى ألمس ثديي المتألمين. بدأت تحرك وركيها، رافعة فرجها الدافئ نحو ركبتي، وتأوهت بصوت عالٍ من شدة حرارتها. رفعت وجهها أخيرًا لتنظر إليّ، وأقسم أنني وقعت في حبها في تلك اللحظة. كان فمها مفتوحًا قليلًا، وتمنيت تقبيلها أكثر من أي شيء في العالم. رفعت يدي إلى فمي، وقربت أصابعي من شفتي كما لو كنت أقبلها، ثم قربتها من فمها، فبادلتني القبلة، وأخرجت لسانها قليلًا لتلمس أطراف أصابعي، فارتفع وركي من الإحساس. ابتسمت حينها، وأنزلَت وجهها على فخذي، وقبلت شفتاها ولسانها ولعقت حول ساق سروالي القصير، وشعرت بالرطوبة تتجمع وتنتشر بين ساقي. أدركت فجأة أنها لا بد أن تشم رائحة مني زوجي أيضًا، فبدأت أدفعها بعيدًا خوفًا من أن تتذوقه.

بينما كنتُ أُقاوم، انزلقت يدها داخل سروالي القصير، وشعرتُ بها تُلامس شفتي فرجي… تباعدت ساقاي قليلاً لتُتيح لها الوصول، وشعرتُ بأنفاسها تُلامس بظري، ثم أدخلت إصبعها داخلي. تأوهتُ قائلةً: “سأتذوق طعم مايك”، وشعرتُ بضحكتها تُلامس فرجي المبتل، “لا بأس، لطالما تمنيتُ تذوقه أيضاً”، وبدأت تلعق إفرازاتي. لا أعرف كيف، لكنها وجدت ما أُريده على الفور، وبإصبعين من أصابعها النحيلة داخلي، بدأت تُدلك تلك البقعة، يا إلهي، تلك البقعة… انطبق فمها على بظري ومصّته برفق، ليس بقوة، فقط بما يكفي لشده قليلاً، وشعرتُ بها تُحرك فرجها على فخذي بسرعة أكبر قليلاً. كانت تُداعبني ببطء بأصابعها، لطالما أحببتُ ذلك، وكانت أصابع زوجي كبيرة جدًا لدرجة أن إصبعين كانا كثيرين عليّ، لكن أصابعها كانت بالحجم المناسب تماماً…

أمسكتُ بمؤخرة رأسها بيدٍ، وبالأخرى أدخلتُ يدي داخل قميصها، راغبةً في لمس ثدييها اللذين رأيتهما مرارًا ولم ألمسهما قط. كانا أكبر من ثدييّ، لكنهما كانا مناسبين تمامًا ليدي، وبدأتُ أداعب حلمتيها بين أصابعي، تأوهت من لذتها في مهبلي، وشددتُهما قليلًا. التقت عيناها بعيني، وعرفتُ أنها تستمتع بذلك أيضًا، فكلما شددتُ حلمتها برفق، كان فمها ينفتح قليلًا – سكن جسدها وسمحت لي باستكشاف صدرها أكثر. لامست يدي ثديها الآخر، فضغطت حلمتها بسرعة على راحة يدي، وضغطتُ عليها كما أحب أن تُضغط حلمتي، ثم طبعت قبلةً صغيرةً على ذراعي، ولا تزال شفتاها تحملان أثرًا من رطوبتي، تاركةً أثرًا خفيفًا على ذراعي.

بينما كنت أنظر إليها، شعرت بموجة من الشغف والشهوة، كانت صورتها أمامي وهي ترغب في أن أمتعها تكاد تكون فوق طاقتي، فقبضت على حلمتيها بين أصابعي وشددت عليهما قليلاً هذه المرة. أغمضت عينيها وشهقت، ومع أنين، أعادت فمها إلى فرجي، وبدأت يدها تتحرك، وزادت من سرعة مداعبتي بأصابعها. كنت على وشك القذف، وأخبرتها بذلك. دفعت أصابعها إلى أقصى حد ممكن، وتركتها هناك بينما كانت أطرافها تفرك بحركة دائرية على نقطة جي، وعندما بدأ فمها يمصني بقوة أكبر، قذفت على وجهها، كنت أدفع وأركب فمها بينما كانت تداعبني، كان جسدي يرتجف، وكل عضلة فيه تنبض بالحياة!

فجأةً، لمحتُ حركةً من طرف عيني… كان مايك واقفًا على الدرج، على بُعد أقل من متر ونصف مني. انتفض جسدي من الخوف، لكنها لا بد أنها ظنت ذلك جزءًا من نشوتي، لأنها لم تتوقف عما كانت تفعله. كانت نظرة زوجي مزيجًا من الشهوة والغضب، ولم أكن أعرف أيهما سيغلب حتى أغمضت عيني. كان يرتدي بنطالًا قطنيًا فضفاضًا، ورأيتُ ليس فقط مدى انتصابه، بل كيف بدأ قضيبه يفرز سائلًا. لم أستطع منع نفسي من لعق شفتي وأنا أتخيل ذلك السائل على لساني، فقبض على نفسه كرد فعل، مدركًا تمامًا ما يدور في ذهني. ابتسمتُ له ابتسامةً خفيفة، فابتسم لي وهو يُخرج قضيبه ويبدأ في مداعبته.

كان يعلم أن هذا كان دائمًا من خيالاتي، ومعرفة أنه يراقبني أثناء حدوث ذلك كان أفضل بكثير. نظرتُ إليه نظرةً أخبرته أنني سأشكره لاحقًا، فتراجع بهدوء إلى أعلى الدرج قليلًا حتى يتمكن من المشاهدة دون أن تراه. لم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ معدودة، وخلال ذلك الوقت بدأت تحتك بساقي بشدة، يتحرك جسدها في دوائر وهي تزيد من سرعتها.

كنت أعلم أنها كانت تُثير نفسها بشدة، لذا أبعدت حلمة ثديها عن جسدها قليلاً حتى شعرت بألم خفيف. رفعت رأسها وهمست: “أقوى”. سماعي لها تطلب الألم بصوت خافت، ومعرفتي أن زوجي يشاهدني، جعلني أشعر بشيء ما بداخلي. أمسكت شعرها بيدي وجذبته قليلاً حتى لا تستطيع أن تُشيح بنظرها عني، ثم دحرجت حلمة ثديها بين أصابعي وقلت لها: “أخبريني ماذا تريدين يا حبيبتي”. عضت شفتها فقط. عدت إلى حلمة ثديها الأخرى وبدأت أداعبها، وفي كل مرة كانت الرجفة تصل مباشرة إلى مهبلها، وكانت تضغط عليّ بقوة حتى لم تعد تحتمل. عندما شعرت بساقيها ترتجفان، شددت أكثر، وحركت حلمة ثديها ذهابًا وإيابًا بين الحلمتين، لأجعل نشوتها تدوم لأطول فترة ممكنة.

بينما بدأت تهدأ، دفعتُ كتفيها لأجعلها تجلس قليلاً حتى أتمكن من الخروج من تحتها. كنتُ أتوق بشدة إلى لمسها، وتمكنتُ من إجلاسها والاتكاء على ظهر الأريكة دون أن أرى زوجي جالساً فوقنا على الدرج. خلعتُ قميصي وسروالي بسرعة، بعد أن رتبنا الأمر مسبقاً، ثم نزعتُ قميصها وحمالة صدرها من فوق رأسها، وسقط بنطالها في غضون ثوانٍ. بدت وكأنها تشاركني رغبتي الشديدة في مساعدتي على خلع ملابسها بالسرعة نفسها. جلستُ على ركبتي ونظرتُ إليها عندما انتهينا، كان واضحاً أنها كانت تبكي سابقاً، لكن نظرتها كانت تُظهر أنها لم تعد تفكر في رجل، وكنتُ أتوق بشدة إلى التهامها! انحنيت أخيرًا لأقبلها، وتلامست صدورنا قبل أن تلامس أفواهنا، لم أستطع إلا أن أضحك قليلاً وضحكت معي، ثم احتكت بها برفق أكثر حتى تشعر ببرودة المعدن لحلقات حلمتي عليها، ولمست شفتي شفتيها برفق.

شعرتُ بدقات قلبي تتسارع في حلقي وأنا أضمها إليّ، واستنشقتُ عبيرنا أنا ومايك على أنفاسها، وبينما كنتُ أقبّلها، حككتُ عظمة عانتي بساقيها المتباعدتين، وشعرتُ بها تتشنج من جديد. شدّت ساقيها حول وركيّ بينما احتكّ فرجها بشعري، كانت تُثير نفسها ببطء بينما تراقصت شفاهنا برقة، وخرجت ألسنتنا لتتذوّق وتُداعب، قبّلتُ رقبتها المعطّرة برفق. تحرّكت يداي إلى ثدييها، أفركهما وأشدّهما، وعندما وصلتُ إلى حلمتيها، وضعتُ إحداهما في فمي بعمق، ومصصتُها بقوّة، وشعرتُ بها ترفع صدرها، فبدأتُ أمصّها بقوّة أكبر. الآن، كانت يداها تتشابكان في شعري، تحثني دون كلام على إيصالها للنشوة. حركت فمي على حلمتها مستمتعًا بملمسها الجديد، شعرت بطرفها المطاطي الصلب من جهة، والناعم من حوله مع نتوءات وتضاريس صغيرة. فكرت في تجربة كل ما أحببت أن يُفعل بجسدي عليها، لذا استخدمت أسناني برفق لأمسكها بينما كان لساني يداعبها ذهابًا وإيابًا. هذا جعلها تلهث، فعضضت بقوة أكبر قليلًا وبدأت في المص مرة أخرى. مررت أطراف أصابعي على بطنها، فارتعشت قليلًا عندما لامس إبهامي بظرها، وحركته في دائرة حوله دون أن ألمسه تمامًا.

كانت تُثيرني بشدة الآن، ولم أكن أسمع سوى أصواتها الرطبة، وعندما شعرتُ بها ترتجف، سحبتُ وركيّ للخلف وأدخلتُ إصبعين فيها، رفعت مؤخرتها عن الأريكة وحركت حوضها ذهابًا وإيابًا، وحركتُ أصابعي داخلها أداعب النتوء الذي أعرف أنه سبب وصولها للنشوة. رفعتُ رأسي عن حلمتها، ويدي مغروسة بعمق بين ساقيها وسائلها المنوي ينساب على معصمي، نظرتُ فوق رأسها والتقت عيناي بعيني زوجي، كان قد وصل هو الآخر للنشوة وكان يراقبنا الآن بعيون متلهفة، وكان قضيبه ينتصب مجددًا بين يديه…

وضعتُ يديّ على خصرها وبدأتُ أنزلُ ببطءٍ لأتذوقها أخيرًا، كان جسدها مسترخيًا تمامًا وعيناها مغمضتان، فقبلتُ بطنها ووركيها وساقيها وفخذيها برفق، متجهًا ببطء نحو موضعها الحساس. تنهدت قليلًا عندما نفختُ عليها برفق، كانت شديدة الحساسية لدرجة أدهشتني، فبعد أن كنتُ دائمًا في الطرف الآخر من هذا النوع من الأمور، وجدتُ نفسي غير متأكد تمامًا من الخطوة التالية. طبعتُ قبلةً على بظرها ذي الزر الأحمر الصغير البارز، فتأوهت بصوت أعلى، ابتسمتُ قليلًا، وقبلتُ شفتيها على طولها، وبدأتُ أنغمس في الأمر، وبينما كان طعمها في فمي، وضعتُ يدي بين ساقيّ. وبينما كنتُ أقبل وألعق فرجها، تتبعتُ نفس الأماكن بيديّ على نفسي، أشعر بالاختلافات والتشابهات، كانت ساقيها ترتجفان قليلًا مرة أخرى. استخدمتُ يدي الأخرى عليها مرة أخرى، وأدخلتُ إصبعًا واحدًا فقط هذه المرة، راقبتُه وهو يتحرك للداخل والخارج، ثم لعقتُها. كنت أتنقل بين الاثنين لأرى أيهما تريد أكثر، بدأت تضغط على يدي بقوة أكبر، فداعبتها أكثر وأدخلت إصبعًا آخر داخلها، كانت تتحرك كثيرًا لدرجة أنني وجدت صعوبة في إبقاء فمي عليها، نظرت مرة أخرى لأراها تقرص حلمتيها، وكانت يدي تتحرك داخل وخارج مهبلي، على وشك الوصول إلى النشوة أيضًا، مصصت شفتيها بقوة أكبر وواصلت مداعبة بظرها… كانت أناتها تزداد قوة وسرعة، وبدأت تمارس الجنس الفموي معي.

جذبتُ بظرها إلى فمي، وأدخلتُ إصبعي الثالث داخلها، وحركته بعمق، فقبضت على مؤخرة رأسي، وقذفتُ بقوة على يدي، وشعرتُ برطوبتها على وجهي، تُخبرني أنها على وشك القذف أيضًا، فواصلتُ لعقها ومصها، أُقبّل فرجها بشراهة وكأن حياتي مُعلّقةٌ بذلك… ارتجف جسدها، وكنتُ ما زلتُ أُداعب شفتيّ المبتلتين، مُستمتعًا بالإحساس الناعم الذي يذوب في أجسادنا. بدأت ببطء في إرخاء ساقيها، واسترخت، ووضعتُ رأسي على حجرها، مُنهكًا تمامًا… سمعتُ صوتًا خفيفًا فوقنا، فابتسمتُ لنفسي وأنا أُفكّر فيما ينتظرني في الطابق العلوي.

Leave a Comment