استلقيتُ على السرير، أراقب جسد إيما وهو يتحرك بينما كانت تمد يدها لتناول الكريمة المخفوقة. كانت في غاية الجمال، ما زلتُ لا أصدق أنها عادت إليّ هذه الليلة. راقبتُ نهديها وهما يتمايلان وهي تتمدد على السرير نحو المنضدة الجانبية، وكيف ارتفعت مؤخرتها عندما أمسكت بالوعاء وعادت لتجلس بجانبي.
“يا إلهي، أنتِ جميلة جداً”، قلت لها وأنا أمد يدي لألمسها.
احمرّ وجهها خجلاً وقالت: “شكراً لكِ يا أنيتا. أجدكِ جميلة جداً أيضاً.”
غمست إصبعها في الكريمة، ودلكت شفتيّ ببطء، كما لو كانت تضع أحمر شفاه. شاهدتها وهي تنحني نحوي، وأطلقت أنّةً خفيفةً عندما لعق لسانها الكريمة المخفوقة من شفتيّ. لم أصدق كيف استجاب جسدي مجددًا بهذه السرعة، بمجرد لمستها لشفتيّ! فرّق لسانها شفتيّ، وتذوقت الكريمة التي غطت لسانها، وكانت ألذّ لأنني ما زلت أشعر بطعم نفسي. ابتعدت قليلًا، وأعادت أصابعها إلى الوعاء، وأخذت المزيد من الكريمة، وبدأت تغطي بها صدري. جلست، متجاهلةً اعتراضاتها على الاستلقاء، وجذبت رأسها نحو صدري. تركتها تلعقني حتى أصبحت نظيفة، مستمتعةً بلسانها وفمها على حلمتيّ. اشتدّتا بشكلٍ مؤلمٍ تقريبًا من خبرتها، وأطلقت أنّةً عاليةً عندما تحرك لسانها ذهابًا وإيابًا بينهما. عندما انتهت، طلبت منها أن تستلقي.
حدقتُ بها للحظة، متأملاً كل تفصيل صغير في جسدها. لم أُرِد أن أنسى لحظة واحدة من هذا، وبالتأكيد لم أُرِد العودة إلى حياتي غداً. تمنيتُ لو أستطيع البقاء في هذه اللحظة إلى الأبد.
راقبتني إيما وأنا أراقبها، ثم سألتني: “لماذا كل هذه الجدية؟ ما الذي تفكر فيه؟”
تنهدت وقلت: “كنت أفكر كم أنتِ جميلة، وأنني أريد أن أتذكر كل شيء عن هذه الليلة. لا أريد العودة إلى المنزل غداً.”
ابتسمت قائلة: “دعونا لا نقلق بشأن ذلك! أمامنا ليلة كاملة، من فضلكم، دعونا نستمتع ببعضنا البعض ما دمنا نستطيع.”
ابتسمتُ ابتسامة عريضة، مدركةً أنها محقة. وبنظرةٍ ماكرةٍ في عيني، تناولتُ وعاء الفراولة الذي كان لا يزال على السرير. اخترتُ أكثرها امتلاءً وعصارةً، وبدأتُ أعصرها على صدرها. شهقت عندما لامست العصارة الباردة جسدها الدافئ، وتقوّس ظهرها فانسابت العصارة تحت ثدييها. مررتُ بالعصارة إلى أسفل بطنها، أراقبها وهي تتجمع في سرّتها الصغيرة. ثم تركتُ العصارة الحلوة تنساب حتى وصلت إلى بظرها، أراقبها وهي تمتزج بآثار رطوبتنا.
جلستُ فوق ساقيها وأمسكتُ ذراعيها فوق رأسها بيديّ بينما تمددتُ فوق جسدها. أنزلتُ رأسي إلى حلمتيها، أنفخ برفق على العصير البارد الذي يغطيهما. عندما اشتدت حلمتاها، مصصتُ واحدةً تلو الأخرى، مستمتعًا بمذاق الفراولة الذي تركته عليها. تركتُ لساني يتبع أثر الفراولة، حتى توقف عند سرتها. داعبتُها بحركات دائرية، غامسًا لساني في بركة العصير. تأوهتُ من لذته، وارتجف جسدها. تركتُ ذراعيها لأنزل يديّ لأداعب ثدييها، مستمتعًا بصلابة حلمتيها. وبينما كنتُ ألعق وأداعب سرتها، قرصتُ حلمتيها. قوست وركيها نحوي وشعرتُ بلزوجة العصير على وركيّ.
تأوهت، متوسلةً المزيد، أن أنزل أكثر. استجبتُ لها، تاركاً بطنها يغوص أكثر في حلاوتها.
امتصصتُ عصارة بظرها، وتسللت أصابعي إلى فتحتها المبتلة، وأدخلتُ اثنتين منها. وبينما كنتُ أجامعها بقوة وسرعة، تركتُ لساني يداعب بظرها، فأثار ذلك جسدها في نوبة من النشوة. شعرتُ أنها على وشك الوصول، فتراجعتُ قليلاً، غير مستعدٍّ لوصولها إلى النشوة بعد. صرختْ عند سماع ذلك، وتشبثتْ بشعري، محاولةً إجبار فمي على العودة إلى فرجها. أمسكتُ بمعصميها، وقلتُ لها إنني لم أنتهِ بعد. جلستُ، وأخذتُ الكريمة المخفوقة. بدأتُ ببطء في تغطية جسدها، من ثدييها إلى بظرها، بتلك الحلاوة اللذيذة. تأوهتْ وأنا أُحرك أطراف أصابعي حول ثدييها، وأقرصها بقوة لا تُقاوم. دهنتُ بطنها المشدود، وشعرتُ بشهقتها الحادة وأنا أقترب من بظرها. أخذتُ المزيد من الكريمة، وتركتُ أصابعي تنزلق على فرجها، مُغطيةً شفتيها المبتلتين. تلوّت تحتي، واحتكت فخذاها بمهبلي المنتفخ. في النهاية، لم أعد أحتمل وبدأت ألتهم جسدها المغطى بالكريمة.
ألقيتُ بجسدي فوق جسدها، بطنًا لبطن، وبظرًا لبظر، بينما كنتُ ألعق وأقبّل ثدييها. كانت الكريمة المخفوقة تُلطّخنا نحن الاثنتين، مما جعلنا نتزحلق ونتحرك على السرير. ضحكنا ونحن نتقلب، كلٌّ منا تُقبّل وتتذوق أي جزء من جسدها يقترب من فمها. استدرتُ، ووضعتُ فخذيّ على جانبي رأسها، وأنزلتُ فرجي إلى فمها المُنتظر.
أمسكنا بخصر بعضنا البعض بتناغمٍ شبه متقن، بينما انغمستُ في فرجها المُنتظر. أدخلت أصابعها داخلي بينما مددتُ يدي حول ساقيها النحيلتين لأجد مؤخرتها. بعد أن رطبتُ إصبعي بسائلها المتدفق، أدخلتُه ببطء في تلك الفتحة الضيقة. ارتجفتُ من صرخاتها في تلك اللحظة، وكدتُ أنزل في تلك اللحظة. كل لعقة من فرجها كانت تُغطي إصبعي أكثر، مما سهّل انزلاقه داخل مؤخرتها وخارجها. كل دفعة من لسانها كانت تدفع إصبعي أعمق داخلها.
بينما كانت تُداعبني بشغف، كنتُ أُداعب بظرها، ثمّ غامرتُ وأدخلتُ إصبعًا آخر في مؤخرتها. كان الإحساس قويًا جدًا عليها، فانقبض جسدها بالكامل وهي تركب موجات متتالية من النشوة، وتتدفق سوائلها من جسدها، مُجبرةً أصابعي على الابتعاد. كان مذاقها رائعًا، حلوًا جدًا، وشعوري بما فعلتُه بجسدها، وشعوري بانتفاضها ضدي، كل ذلك أثارني بشدة. ارتجف جسدي، وبدا أن نشوتي لن تنتهي أبدًا. كانت ترتشف مني، تلعق كل السوائل التي تتدفق من جسدي، وكل لعقة تُفقدني صوابي. وبينما كنا نركب هذه الموجة التي لا تنتهي معًا، فكرتُ في أنني لا أريد أن ينتهي هذا أبدًا.
مع ارتعاشة، وبعد آخر اللعقات، كنا منهكين تماماً. تدحرجتُ على مضض عن جسدها واستدرتُ لأضع رأسي قرب رأسها.
“يا إيما، أنتِ رائعة للغاية”، همست لها، وأنا أطبع قبلة رقيقة على كتفها.
تنهدت، وبعين دامعة، ابتسمت وقالت: “لم يكن لدي حبيب أفضل منك، شخص يلمس جسدي مثلك. الآن أشعر بالحزن، وأتمنى لو لم يكن عليك الرحيل.”
مسحت دموعها وهمست قائلة: “أعتقد أن لدي بعض الوقت للإجازة، وأعتقد أن الآن هو الوقت المثالي لاستخدامه”.
أسعدتني تلك الابتسامة كثيراً، وعرفت أنني لن أستطيع مفارقة هذه المرأة قريباً. تعانقنا بحرارة، وغرقنا في نوم عميق، مدركين أن غداً سيكون يوماً جديداً نستكشف فيه بعضنا أكثر.